أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

10

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

رسول را دشنام ندهند . « وَ قُولُوا انْظُرْنا » يعنى : بما نظر كن . ابىّ كعب 293 خوانده است : « انظرنا » بقطع الف ، اى : اخّرنا ، يعنى : واپس دار ما را 294 . عبد اللّه [ و . . . ] 295 خوانده‌اند : « انظرنا » و اين موصول گويند ، يعنى : بمانگر . حرف تعديه ترك 296 كرده است و مراد از آن « أطيعوا » بوذ ، يعنى : مطاوعت 297 كنيذ محمّد را و فرمان‌بردار او شويذ ، زيرا كى هر كس كى طاعت كسى كنذ 298 ، سخن او شنيذه است . « وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ » و جهوذانراست عذابى دردناك . قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيات 119 تا 120 ] إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ بَشِيراً وَ نَذِيراً وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ ( 119 ) وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ ( 120 ) 299 « إِنَّا أَرْسَلْناكَ بِالْحَقِّ » اى محمّد ! ما ترا بحقّ و . . . . . فرستاذيم و حقّ . . . . . . « بَشِيراً » بشارة دهنده دوستان ما را و اهل طاعت را . . . . . . . . « نَذِيراً » و بيم كننده 300 دشمنان ما را و اهل 301 معصيت را به عذاب اليم . « وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ » سبب نزول اين آيت آن بوذ كى روزى رسول - صلّى اللّه عليه و آله - گفت : اگر خذاى تعالى بأس خوذ بجهوذان 302 فرو فرستاذى ، ايمان آوردندى . خذاى - تعالى - آيت فرستاذ . « وَ لا تُسْئَلُ عَنْ أَصْحابِ الْجَحِيمِ » ( 14 ) و از . . . دوزخ 303 نپرسند . بجزم و رفع خوانده‌اند . . . . . . . . . نفى بوذ و به اين وجه معنى آن بوذ كى : ترا از اهل [ دوزخ ] 304 نخواهند پرسيذ . « وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ » ابن عبّاس گويذ : اين آيت در قبله منزل شذ و سبب آن بوذ كى جهوذان مدينه و ترسايان نجران 305 مىخواستند كى رسول - صلّى اللّه عليه و آله - نماز بقبلهء 306 ايشان كنذ . چون خذاى - عزّ و جل - كعبه قبلهء رسول گردانيذ بريشان دشوار آمذ و نااميذ گشتند كى رسول در دين با ايشان موافقت خواهذ كرد . خذاى - تعالى - آيت فرستاد : « وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى » جهوذان و ترسايان از تو - اى محمّد ! - راضى نشوند « حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ » تا متابعت دين ايشان كنى « وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ » 307 و اگر تو متابعت رأى 308 ايشان كنى « بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ » پس از بيان آنك